سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

449

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : وقال أبو زيد . وزبد القوم ، فهم زابدون : إذا كثر زبدهم . ( رجع ) وأزبد البحر وغيره : علاه الزّبد ، وأزبد الفم بكثرة الكلام : مثله « 1 » وأزبد السّدر : طلع نوره . * ( زحم ) : وزحمت الشئ زحما وزحاما : ضايقته ، وزحم القوم بعضهم بعضا : مثله « 2 » : إذا تضايقوا ، وأنشد أبو عثمان : 3708 - جاء بزحم مع زحف فازدحم * تزاحم الموج إذا الموج التطم « 3 » وزحمت الرجل : غلبته عند مزاحمة خصومة وغيرها . وازدحم المكان : كثر زحامه . * ( زلج ) : وزلجت النّاقة زلجا « 4 » : أسرعت ذكاتها « 5 » ، وزلج السّهم زليجا ، وزلجا : أسرع ، وزلجت الإبل مثله زلجا وزليجا ، وزلجانا . وأنشد أبو عثمان : 3709 - فقدحه زلج زلوج « 6 » أي سريع الإزلاج من القوس . وقال الآخر في وصف الفرس : 3710 - أنا ابن جحش وهي الزّلوج * حمراء في حاركها دموج كأن فاها قتب مفروج « 8 »

--> ( 1 ) ق ، ع : « كذلك » وهما بمعنى . ( 2 ) « أي » زحما وزحاما » في المصدر » . ( 3 ) في أ « تراحم » براء مهملة ؛ تحريف ، وبرواية ب جاء في تهذيب اللغة 4 - 378 ، واللسان - زحم ، غير منسوب ( 4 ) ب : « زلجا ؛ بفتح اللام ، والذي جاء في أ ، ق ، ع واللسان « زلجا » بسكونها . ( 5 ) أ : « دكاتها » بدال مهملة : تحريف . ( 6 ) أ ، ب : « زلجوج » تصحيف زلوج ، وجاء البيت بتمامه في جمهرة اللغة 2 - 91 منسوبا لعمرو بن الداخل الهذلي ، وروايته : شديد العير لم يدحض عليه السغرار فقدحه زعل زلوج وجاء في كتاب الإبل 86 وديوان الهذليين 3 - 101 وروايته في الإبل : سليم النصل لم يدحض عليه الغرار فقدحه زعل دورج وفي الديوان : شديد العير لم يدحض عليه السغرار فقدحه زعل دروج « وزلوج » لفظة القافية في بيت سابق . ( 8 ) ب : « حمراء حاركها » ولم أقف على الشاهد وقائله .